تعد ولاية صفاقس أهم جهة في المنطقة الوسطى والجنوبية الشرقية للجمهورية التونسية وتضم عديد المناطق الأثرية والكنوز الحضارية الضارية في القدم والمناطق الطبيعية المتكونة أساسا من غابة الزيتون كان الأهالي قد ابدعوا في غراسة أشجارها

إن صفاقس تعرف بولاية الزيتون إذ تمتلك حقول شاسعة من أشجار الزيتون بمختلف أنواعه وهنشير الشعال الأكبر من نوعه في العالم خير دليل على ذلك والى جانب الزيتون تنتج صفاقس اللوز الذي يعد المكون الأساسي للحلويات الصفاقسية


وقد أضاف البحر في صفاقس ذي خصوصية ظاهرة المد والجزر البارزة لمقوماتها السياحية الكثير فضلا عن طرق صيد الأسماك التقليدية كالشرفية والدماسة في قرقنة



تحصلت مدينة صفاقس على لقب عاصمة الثقافة العربية في سنة 2016 لما تتميز به من مراكز ثقافية متميزة ومناطق أثرية كبرج الحصار في قرقنة وحصن يونقا في المحرس وباراروس في الحنشة وبطرية في جينيانة فضلا عن الأبراج في ضواحي المدينة ذات الطابع المعماري المميز

ويعد المطبخ الصفاقسي أحد مقومات السياحة لتنوعه وثرائه واعتماده على منتجات فلاحية محلية كزيت الزيتون واللوز حيث تعد العائلات الصفاقسة بامتياز عدة أكلات من هذين المكونين الطبيعيين كاللكلوكة والشرمولة والسمك المملح والملبس والمرقة الصفاقسية وعدة أنواع من الخبز كاللفيف والمبسوط فضلا عن الأطباق التي تعتمد القشريات والرخويات كالقرنيط والشوابي و”الكروفات “


و لا يفوتنا في هذا المجال الإشارة الى أن جمعية تونس الزيتونة أعدت طريقا سياحيا جديدا بالتعاون مع وكالة التعاون الفني الالمانية طريقا سياحية تحت عنوان ” طريق الطهي لزيت الزيتون بصفاقس “
وشهدت جزيرة قرقنة، إطلاق المسلك السياحي “طريق الطهو”، وذلك ببادرة من جمعية “تواصل الأجيال” من أجل دعم السياحة في ربوع الجزيرة وتثمين مخزونها الثقافي والحضاري الثري ومميزاتها الطبيعية والإيكولوجية الفريدة من نوعها



أفضل الأماكن السياحية في صفاقس

المدينة العتيقة


كانت مدينة صفاقس العتيقة تمثل كامل المدينة قبل أن تتوسع وتتكون من ثلاثة أجزاء؛ المدينة العتيقة، والمدينة الأوروبية باب بحر، وصفاقس الجديدة، ويمكن الوصول إليها عبر 12 باب كباب الديوان، وباب القصبة، والباب الغربي، والباب الشرقي بعد أن كان العدد عند التشييد ينحصر في بابين فقط ,باب الجبلي وباب الديوان

تمتد مدينة صفاقس العتيقة على مساحة 24 هكتاراً، وبُنيت على ربوة عالية، على شكل مستطيل طوله 600 متر وعرضه 400 متر، يُمثِّل الجامع الكبير، وهو قلب المدينة وأول ما أُسس منها، وكانت المدينة العتيقة بصفاقس عبارة عن تجمع سكني، وتحوي العديد من الأبواب والأبراج والجوامع والزوايا والأسواق والدور المعروفة، ويحيط بها سور مرتفع على شكل مستطيل تم ترميمه عدّة مرات، ويتكون هذا السور من شرفات ورباطات وأبراج دفاعية ومحارس.

بدأ تأسيس مدينة صفاقس العتيقة على يد الأغالبة؛ وهم سلالة عربية حكمت في إفريقية بالمغرب العربي منذ 808-900م؛ حيث قدموا إلى تلك المدينة بمنتصف القرن التاسع الميلادي؛ لتدعيم سواحلها؛ لذلك قاموا ببناء برج صفاقس، والمعروف الآن بمتحف القصبة، وحين تطورت الحياة حول البرج، جاءت فكرة التأسيس؛ حيث تم تخطيط المدينة على يد علي بن أسلم البكري قاضي صفاقس في ذلك الوقت بأمر من الأمير أحمد بن الأغلب، وخططها على شكل مدينة الكوفة العراقية.
تمّ بناء مدينة صفاقس العتيقة من الأحجار التي وجدت في المواقع الرومانية الأثرية المحيطة، من أهمهم: مدينة طينة، وقرية بطرية، ويُرجّح أنّ السور بُني أولاً من الطوب والطين قبل إعادة بنائه بالكلس والحجارة عام 859م، ويُرجّح أيضاً أنّ مدينة صفاقس بُنيت على مدينة رومانية قديمة كانت تسمّى تبرورة.

الإعلان

قصبة مدينة صفاقس العتيقة



توجد بالقرب من باب القصبة بأعلى مكان بالمدينة، مما أتاح للأغالبة مراقبة خارج القلعة وداخلها، وتأمين السواحل؛ حيث تم إنشاؤها كبرج مراقبة ضمن 10 أبراج مماثلة على طول الساحل، ومع تطوّر الحكم الأغلبي، تحوّلت القلعة من مجرّد رباط أو محرس للمراقبة إلى مركز لقيادة المدينة، وظلّت كذلك في عهد الدولة الفاطمية، والزيرية، والموحدية، وحتى أواخر عهد الدولة الحفصية، ثم بقدوم العثمانيين تحوّلت إلى ثكنة عسكرية للعسكر التركي العثماني والآغا؛ وهو الحاكم العسكريّ المحلي في عهد العثمانيين، ثم تحوّلت إلى الجندرمية الفرنسيين طوال مدة الاحتلال،

أبواب السور التاريخية



يشتمل سور المدينة على 12 بابا , لا يمكن دخول مدينة صفاقس العتيقة إلا عبرها، وبعض هذه المداخل تاريخية قديمة، بينما البعض الآخر تم استحداثه لتسهيل اتصال المدينة بالخارج، ويعدّ أولى هذه الأبواب وأقدمها تاريخياً هو باب الديوان أو باب البحر، والذي يعود تاريخ فتحه إلى وقت بناء السور؛ أي منذ بداية إنشاء المدينة، وكان في ذلك الوقت عبارة عن مدخل واحد فقط يطل ناحية البحر، ولكن افتتحت له حتى الآن أربعة مداخل خلال عصور تاريخية مختلفة، ثم يليه تاريخياً باب الجبلي الموجود في وسط السور الشمالي، وهو ثاني أبواب مدينة صفاقس، وله مدخل واحد، ثم باب الجلولي أو باب الجبلي الجديد، ويحتوي على مدخلين، أما الأبواب التي استحدث بالسور في القرن العشرين؛ فهم: باب القصبة أو باب سيدي إلياس أو الباب الجديد؛ وسمّي بذلك نظراً لأنه أول الأبواب التي استحدثت، ويحتوي على مدخلين، وباب برج النار المؤدي إلى الحصن الدفاعي المسمّى ببرج النار، وباب القصر، والباب الغربي، والباب الشرقي الموجود في وسط واجهة المدينة الشرقية، وهو آخر الأبواب التي استحدثت؛ حيث افتتح عام 1965 لتخفيف التكدس والتزاحم عن الأبواب الأخرى، وخاصةً باب الديوان وباب الجلولي.

الأبراج



يحتوي السور على أكثر من ستين برجاً شُيدوا على مدار عصور تاريخية مختلفة، ومن أشهر وأهم هذه الأبراج هي الأبراج الركنية الأربعة؛ أي المتواجدة في أركان السور، وهم: برج القصبة، وبرج النار، وبرج مسعودة، وبرج القصر، كما يحتوي أيضاً على العديد من الأبراج المهمة الأخرى، مثل: برج الرصاص، وبرج الجبلي الموجود فوق باب الجبلي، وبعض الرباطات، مثل: رباط تبانة، ورباط سيدي الظاهر.

الجامع الكبير



يعدّ الجامع الكبير هو أول الجوامع التي بُنيت وأقدمها تاريخياً؛ حيث يعود تاريخ بنائه إلى تاريخ بناء السور، ومع تعرّض الجامع للكثير من الإصلاحات والتطورات بمرور الوقت تحوّل إلى مثال للهندسة المعمارية الإسلامية؛ حيث يتكون الجامع الكبير من: صحن تحيط به أروقة مقوّسة نصف دائرية تؤدي إلى قاعة الصلاة عبر أبواب البهور؛ وهي أبواب خشبية مزخرفة بشكل هندسي ونباتي ودقيق، ومئذنة هرمية الشكل يصل ارتفاعها إلى 25 متر، وتتميز هذه المئذنة بالزخارف الهندسية والكتابات الكوفية، وبيت الصلاة، وينقسم إلى جزأين: جزء أصلي من عهد الفترة الزيرية، وجزء مستحدث من عهد الفترة العثمانية، والمحراب، ويتميز محراب الجامع الكبير بالزخارف المصنوعة من حجارة الكذال والجليز الملون، والمنبر؛ وهو تحفة دينية تاريخية تعود إلى عام 1714.

الجوامع الأخرى والزوايا

امتلأت المدينة العتيقة بصفاقس بالكثير من المعالم الدينية والمساجد والجوامع والزوايا والمصليات؛ وذلك منذ بدايات هجرة المسلمين من الأندلس إليها، فبالإضافة إلى الجامع الكبير، يوجد العديد من الجوامع العتيقة الأخرى؛ مثل: جامع سيدي إلياس، وجامع سيدي بوشويشة، وجامع سيدي عمر كمون، وجامع الترك، ومن الجوامع التي استحدثت في القرن العشرين: جامع العجوزين، وجامع سيدي عبد المولى؛ وهو واحداً من أحدث جوامع مدينة صفاقس العتيقة، كما تحتوي المدينة على العديد من الزوايا التي تعدّ كمقابر للأولياء؛ مثل: زاوية سيدي أبي الحسن اللخمي، وهي من أقدم زوايا المدينة، وزاوية سيدي عمر كمون، وهي من أشهر الزوايا بالمدينة، وزاوية سيدي أبو الحسن الكراي، وزاوية سيدي علي النور، وهي مقر الأخوية الصوفية، وزاوية سيدي سعادة.

الأسواق



تضمّ مدينة صفاقس العتيقة العديد من الأسواق التاريخية، وبُنيت أماكنها في البداية بتنظيمٍ معين؛ لتكون الأسواق الأهم والأرقى أقرب إلى الجامع الكبير، وأول ما بُني من هذه الأسواق هو سوق الجمعة، ويقع في وسط المدينة شرق الجامع الكبير، وأقيم في بدايته أيام الجمعة لبيع كل شيء، إلا أنه الآن متخصص في بيع الأجهزة الإلكترونية والملابس المستوردة، كما أصبح يقام كل أيام الأسبوع، ثم سوق الربع أو فيما يسمى بسوق الرهادرة قديماً، ويمتد من الشمال إلى الجنوب، ويتكون من دكاكين عالية ملتصقة ببعضها ومتقابلة، وله أربع أبواب، وينقسم إلى جزئين: جزء شمالي عالي يعرف بالربع الأعلى أو الفوقاني، وجزء جنوبي يعرف بالربع اللوطاني، كما تضمّ المدينة العتيقة بصفاقس العديد من الأسواق التاريخية المهمة الأخرى، مثل: سوق الكامور شمال الجامع الكبير وسقفه مصنوع بطريقة الكمر، وسوق الفرياني لأدوات الخياطة، وسوق الحدادين والنجارين، وسوق الفكّاهين الذي تحول إلى سوق للجزارين حالياً، وسوق بوشويشة لبيع الخضر والغلال.

المتاحف



تضم مدينة صفاقس العتيقة متحفين؛ متحف القصبة للعمارة التقليدية في الناحية الجنوبية الغربية من مدينة صفاقس الذي تم تطويره من قبل إدارة التراث بالبلاد التونسية، تحت إشراف علي الزواري، والمتحف عبارة عن فناء، ورواق يحوي تقنيات البناء وأدواته، وبرجين، وجامع علوي يحوي معرضاً دينياً، وجامع سفلي مع صهريج الماء وباب الغدر، ويضم المتحف أيضاً معرض للأبراج المنتشرة بالمدينة العتيقة، ومعرض للمنشآت العمومية، ومعرض للمفاتيح التقليدية والأقفال، كما يضم رواق محمد الفندري؛ وهو رواق للفنون التشكيلية بُني على سجن القصبة التاريخي.

ومتحف الفنون والتقاليد الشعبية الموجود في دار عائلة الجلولي، وهي العائلة التي أنجبت عدة أجيال من الحسينين، وهم قادة حكموا صفاقس، ويوجد هذا المتحف بالقرب من حمام السلطان.

الأبراج في ضواحي المدينة



لا تزال العشرات من الأبراج التاريخية في صفاقس منتشرة بشموخ هنا وهناك تروي تاريخ أجيال وأجيال استقروا فيها أو مروا بها، منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي.

فآنذاك كانت الأبراج من مقومات المعمار الأصيل التي طبعت حياة أهالي صفاقس ولم يتبق اليوم من بضعة آلاف من الأبراج إلا عدد قليل يتراوح بين 40 و50 برجا
في تلك الفترة كانت الأبراج حكرا على أصحاب المناصب السامية، مثل الولاة والعائلات الثرية الذين يقضون فصل الخريف والشتاء داخل أسوار المدينة العتيقة، فيما يخصصون فصلي الربيع والصيف داخل أبراجهم المنتصبة وسط البساتين الخضراء والأراضي الشاسعة، بعيدا عن ضجيج أزقة المدينة العتيقة الضيقة، قبل أن يصبح نمط العيش هذا شأنا مشتركا بين أغلب سكان المدينة الباحثين عن هدوء الطبيعة وجمالها وشموخ الأبراج وأمنها.

ويؤكد المؤرخ محمود مقديش، الملقب بـ”أبي الثناء الصفاقسي” (1742م- 1813م)، ما كان يتردد على لسان الأجداد آنذاك في وصفهم للعيش المريح والآمن داخل الأبراج قائلين: “راحتي وأمني في البرج الزمني”.

وقد اصطلح على تسمية البرج بـ”القصر”، كما جاء في كتاب المؤرخ مقديش “نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار”.

ومن أهم الأبراج الموجودة حاليا في صفاقس نجد برج كمون والعيادي وكسكاس وكريشان والتركي وعلولو والشعبوني والسلامي والشافعي والرقيق والقلال.

ويتميز البرج بخصائص معمارية فريدة ومتناسقة تبرز توسط ذلك الشكل الهندسي المربع للبستان الفسيح، وإذا اقتربنا منه أكثر تلمسنا جدرانه السميكة التي يصل عرضها إلى متر واحد وارتفاعها إلى 10 أمتار، تبنى بالحجارة المثبتة بخليط من “الجير العربي”، الذي يعطي الجدار صلابة ومتانة، بحسب المهندس المعماري الفندري.

ويتوسط الواجهة الأمامية للبرج باب رئيسي كبير الحجم من الخشب المتين القديم ويثبت من الداخل بعارضتين من الخشب أو الحديد في الجدار على يمين الباب وشماله ليمنع ولوج الأعداء أو المتربصين بمحتويات الأبراج.

وعادة ما تعلو الأبواب الرئيسية فتحات ضيقة يطلق منها سكان الأبراج النار على المعتدين.

وفي أبراج أخرى، نجد على مستوى مرتفع من المدخل بناء بارزا على شكل أنف يسمى “الخشم”، ويستعمله أصحاب الأبراج لصب الماء الساخن أو دفع الحجارة الثقيلة على الأعداء.

وتحتوي واجهات الأبراج على نوافذ صغيرة ترتفع عن مستوى سطح الأرض وتلامس الأسقف تعطي إحساسا بالأمن والطمأنينة.

وتجاري البرج أسطحة (سطحة) عريضة ذات انحدار نحو الصهريج، حيث تصب مياه الأمطار التي تتجمع فوقها وتستعمل فيما بعد للشؤون المنزلية والسقي.

وعند الولوج داخل البرج نقابل الوسطية (وسط البرج)، وهو فناء صغير تجانبه عن اليمين أو الشمال غرفة تسمى “جلسة”، ومدرج ضيق يأخذ إلى الطابق الأول “العلي”، الذي يحتوي على غرفة أو غرفتين فأكثر، وعادة ما يشيد السقف في شكل قبو من الحجارة المرصفة والمثبتة بخليط من الجبس، وقد تطور في مرحلة لاحقة ليشيد من الخشب.

وآنذاك، أضفى بعض الأثرياء على الأبراج مسحة فنية تمثلت في زركشة الفناء بقطع من الجليز (طبقة رقيقة جدا من مادة زجاجية) والرخام التي تحيل رسومها إلى أشكال الفن المعماري المورسكي.

ومع التطور الديموغرافي خلال بداية القرن الـ19 الميلادي، اتسع البرج وأضيف إليه “حوش” (مساحة شاسعة تتوسط فناء البرج) وإسطبل (مخصص للجياد والماشية) وبيت لخزن المؤونة ومطبخ وحمام. وفي مرحلة ثانية أضيف إليه غرفة أو غرفتان متقابلتان بالحوش وبيت للسهرة.

وقد أخد البرج في مراحل متقدمة عدة عناصر من المنزل الحضري (الدار)، بينها السقوف المدهونة والواجهات الخشبية.

المناطق الاثرية في معتمديات صفاقس

حصن يونقا


يقع حصن يونقة على بعد 45 كم جنوب صفاقس بمعتمدية المحرس. وقد سمي كذلك نسبة إلى مدينة قديمة هي مدينة يونكا الرومانية التي ازدهرت في الفترة البيزنطية. وقد اندثرت المدينة ولم يبق منها سوى بعض الآثار لكنائس ومصانع. ويعتبر برجها الدفاعي من أشهر آثارها.
تأسس برج يونقة في العهد البيزنطي في القرن السادس ضمن حملة تحصين كبيرة شهدتها البلاد في ذلك العهد.

باراروس (Bararus)



هي مدينة قديمة بقاياها لا تزال قائمة إلى الآن و تتبع إداريا معتمدية الحنشة في هنشير الرقة. تعود أصول المدينة إلى البربر قبل أن تصبح مدينة بونية ثم مدينة رومانية مزدهرة بازدهار فلاحة الزيتون و بكونها قريبة من مدينة الجم الكبيرة وقتها.
من أشهر آثارها خزانات المياه العظيمة التي يصل قطر أكبرها إلى 41 م ويتسع ل 7600 متر مكعب. فضلا عن ملعب المصارعة الدائري و الساحة العمومية الرومانية

طينة



يقع موقع طينة الاثري 12 كم جنوب صفاقس ببلدية طينة

يعود تاريخ بنائها إلى العصر البوني إلى سقوط قرطاج حيث أصبحت مدينة رومانية بداية من سنة 46 ق م. عرفت المدينة أقصى ازدهارها في القرنين 2 و 3 م.
تضم طينة الأثرية عدة معالم ك :
مخزن المياه
حمامات أريون
حمامات أسكوليبس
مسرحان
معابد فينوس
منازل، قبور

موقع بطرية –آكولا”

تقدر مساحته المكتشفة حوالي 200 هكتار … تكتشف أن هذا المعلم الذي تعود جذوره للفترة الفينيقية… ما زال يقف شامخا رغم طيات النسيان وويلات الزمان, بما يحتويه من كنوز أثرية بادية للعيان منها الساحة العامة للمدينة ومنزل “ازينوس ريفينوس” به نقيشة رومانية وحمامات “تراجون” تحتوي على نقيشة لاتينية تؤرخ أن هذه الحمامات مهداة إلى الإمبراطور “تراجون” ومنزل “نبتون” ومنازل أخرى تسمى بالأعمدة الحمراء تعود إلى القرن النصف الثاني بعد الميلاد ومسرح غير مكتشف وملعب روماني وكنيسة مسيحية تحتوي حوضي تعميد يعود تاريخهما إلى العهد البيزنطي وبقايا رصيف لميناء المدينة الرومانية

برج الحصار في قرقنة

يعتبر برج الحصار أهم معلم تاريخي قائم اليوم في قرقنة و يقع فوق هضبة ارتفاعها 10م و تقع في الواجهة الغربية من جزيرة الشرقي. كان الاتصال بين برج الحصار و برج مليتة سهلا جدا كما يمكن أن نشاهد صفاقس وخاصة سيدي منصور في أيام الطقس المنقشع من البرج

الإعلان

جزيرتا قرقنة والكنائس

جزر قرقنة: أرخبيل يقع قبالة سواحل صفاقس. إداريا الأرخبيل يمثل معتمدية من ولاية صفاقس ويتكون من عشر عمادات وبلدية. يمتد هذا الأرخبيل من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي على مسافة 40 كلم، ولا يتجاوز عرضه 5 كلم، وبمساحة 150 كلم مربع. يتكون أرخبيل قرقنة من جزيرتين رئيسيتين (غربي وشرقي) و 12 جزيرة صغيرة: شرمندية، سفنو، الرومدية، الرقادية، لزداد، قرمدي. يحتوي الأرخبيل على جزيرتين مأهولتين فقط وهما الشرقي والغربي أو مليتة:

جزيرة الغربي وبها ثلاث قرى: مليتة (الرئيسية) سيدي يوسف (ميناء)، وأولاد عز الدين (لقب العائلات النازحة من قرية ولاد بوعلي). تعتبر مليتة أكبر القرى من حيث عدد السكان (استنادا إلى إحصائيات المعهد الوطني لإحصاء لسنة 2006)
جزيرة الشرقي وهي كبرى الجزر من حيث المساحة تحتوي الجزيرة على إثنى عشر قرية وهي: مليتة أولاد يانق، أولاد قاسم، أولاد بوعلي، الكلابين، الرملة، العباسية، العطايا، الشرقي، الجوابر، النجاة والقراطن.
كان يحكم جزر قرقنة قبل وأثناء الاحتلال الفرنسي الخليفة امحمد حميده (كان أميرال في البحرية التونسية آنذاك ويعمل أمين المال والمعاش والحربية مقره بتونس حلق الواد) ثم استلمها من بعده ابنه الطاهر وكان مقر الخلافة مليتة القديمة (قرب الرملة القديمة وأولاد بوعلي) ثم انتقلت إلى مليتة بالجزيرة الغربية حتى الاستقلال وتسمية قرقنة معتمدية. الثقافة: تحتوي جزر قرقنة على منطقة سياحية تضم العديد من النُزُل (سيدي فرج)، متحف (متحف العباسية) و موقع أثري (الحصار) .
يعتبر النشاط الاقتصادي الرئيسي لأرخبيل قرقنة نشاط معاشي أولها الصيد الذي يمارس على نطاق واسع ووفقًا للتقاليد القديمة بقرقنة. تمتلك قرقنة 2000 قارب، حوالي ثلثي أسطول الصيد في ولاية صفاقس، لكن الكميات التي تم صيدها تمثل أقل من اثني عشر من المجموع الإقليمي.

المنتجات الرئيسية للبحر هي الأسماك والإسفنج، والأصداف المختلفة مثل المحار وكذلك الأخطبوط وهو الحيوان المميز للأرخبيل. يستخدم الصيادون القوارب الشراعية اللاتينية، والمزيد من القوارب الآلية. يمكننا أن نلاحظ أيضًا زراعة الكفاف الصغيرة التي يجب أن تواجه قيود المناخ والتربة. لا تزال الحبوب بما في ذلك الشعير وأشجار الزيتون والكروم والتين ونباتات حديقة السوق تعتمد على الحد الأدنى من إمدادات المياه.

السياحة نشاط حديث لأنها تعود إلى الستينيات وهي جزء من ديناميكية وطنية.وهي الوجهة المفضلة لمنظمي الرحلات السياحية الأوروبيين، وخاصة البريطانيين. لا تزال الإقامة في الفنادق مركزة في المنطقة السياحية فضلا عن متحف العباسية الذي يؤرخ للتاريخ وللتراث الثقافي المادي واللامادي

أرخبيل الكنائس 

هو مجموعة من أربع جزر صغيرة على بعد حوالي 20 كلم جنوب مدينة المحرس. أصبح أرخبيل الكنائس محمية وطنية منذ  1993، وتبلغ مساحته الجملية 5,85 كم2. ويتكون أرخبيل الكنائس من :

  • جزيرة البصيلة: هي الأكبر من حيث المساحة، وتقع شمال الأرخبيل ولها شكل دائرة ذات قطر 2.5 كلم، وهي منخفضة جدا وتكثر فيها المستنقعات وتقصدها الطيور،
  • جزيرة الحجر: هي التي تلي جزيرة البصيلة مباشرة نحو الجنوب،
  • جزيرة اللبوة: تقع في وسط الأرخبيل، وتوجد بها بقايا كنيسة قديمة،
  • جزيرة الغربية: تقع جنوب الأرخبيل.