الإنسان اليوم مكبل بهاجس يجعله متمسك بكل ما هو و همی افتراضي ، إذ تراه يكون علاقات صداقة أوجب عبر المواقع الإلكترونية . هذا ما أدى بنا إلى هجر الحقيقة وسيطرة اللاحقيقة
وتبقى الذات تبحث عن مكانتها وشخصيتها الإجتماعية كأنها تعيش الإزدواجية بين تعلقها المطلق بالتطور التكنولوجي ومحاولة التكيف مع الواقع المحسوس ..
وهنا نطرح سؤالا : هل هذه المواقع للرفاهية والهروب من مجتمع طامس لكل ما هو ذاتي ووجداني ام تعبر عن كل ما هو انسانی؟ للإجابة عن هذا السؤال الإنكاري : يجب الالتجاء للمنطقية والعقلانية، فهذا الموضوع حتى القلم يعرب على الخوض فيہ و کشف خباياه و لكن يجب معالجته لانه پؤتر في العصر الحالي على الأجيال والميادين. .

يسهل التواصل مع الآخر المختلف فكريا وجغرافيا أي تسمح لنا هذه ! الوسائل المتطورة مناقشة قضايا مهمة سواء أخلاقية وتساعدنا على القضاء على البطالة وتوفير مواطن الشغل كنشر فرص العمل عبر منصاتها. و عرض منتوجات للبيع والاشهار بيئية إقتصادية
ولكن لا يمكن التغافل عن الآثار السلبية على الواقع الانساني نتيجة لسوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعي: وخاصة إنعكاس هذا الادمان التكتولوجي سَلبًا على التواصل المباشر وجها لوجه بين أفراد المجتمع وهذا الامر من شأنه أن يضر بمهارات التواصل الاجتماعي الحقيقى مع الآخرين. أي تقتصر العلاقات على ارسال رموز تعبيرية لا تفسر بالضرورة حقيقة مشاعر صاحبها. مما يؤثر سلبًا على صلة الرحم إن ينجر عنه التفكك الأسري ، فلهذه المواقع ، دورهام في انشغال أفراد العائلة الواحدة عن بعضهم البعض وذ لك لان كل واحد منهم يقضي ساعات طويلة في إقامة علاقات افتراضية وهمية تحد من تعزيز الترابط العائلي وهذا ما ينجر عنه أحيانا الكسل حيث بعد الاستخدام المريح الذي توفره التكنولوجيا أيسر بكثير من عناء الذهاب اليهم ومقابلتهم بشكل شخصي

وهذا الأمر يخلق نوعا من الخمول لدى الأشخاص وقد يؤدي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة الشعور بالوحدة والعزلة. وبالتالي الإصابة بالرهاب الاجتماعي ومن الممكن أن تفقد الانسان ثقته فى نفسه ممَّا يمنعه من المشاركة الفعلية فى المناسبات وإصابته بالإكئاب
والقلق وشعوره بالفراغ العاطفي واللا وجود