تشكو النوادي التونسية من أزمة مالية خانقة تستفحل من موسم إلى آخر جعلتها عاجزة عن استقدام مدربين محنكين ولاعبين ممتازين وذلك بسبب الارتفاع الصاروخي للقيمة المالية لعقودهم فضلا عن التشريع الساري المفعول الذي جعل اللاعب محترفا وعقوده تمضى بالمليارات وأبقى النوادي هاوية تعيش على التبرعات والهبات

ان إصلاح الوضع يتطلب توفر ارادة حقيقية للتغيير بتمكين الأندية من مداخيل قارة وذلك ببعث بطولة للنوادي القادرة على الاستجابة لشروط الاحتراف ثم تعميم التجربة فالمجال لم يعد يسمح للتطوع والانفاق من مال رئيس الجمعية مها كانت امكانياته المالية

تجدر الاشارة الى أن وزارة الشباب والرياضة كانت قد أعلنت منذ أكتوبر الماضي خلال ندوة صحفية عن مشروع مرسوم جديد للهياكل الرياضية من أجل إعادة تنظيم القطاع الرياضي وتأطير كل الجوانب المتعلقة بشأنه ومسألة تمويل الجمعيات الرياضية تجسيدا لمبدأ المساواة والحياد والنزاهة وتكريس الحوكمة الرشيدة

المطلوب الاسراع باقرار التنظيم الجديد للهياكل الرياضية وايجاد صيغ جديدة لتمويل الأندية في أقرب الأوقات وقبل انطلاق الموسم الجديد .