انطلقت مساء الثلاثاء 7 مارس الجاري  الدورة الحادية والعشرون لمهرجان الاغنية التونسية التي تتواصل إلى غاية يوم 12 من الشهر نفسه، تحت  شعار ” الدنيا غناية” بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي
بعد أن أهدى المهرجان سهرة الافتتاح إلى روح  الفنانة الراحلة ذكرى محمد بحضورعدد من المطربين والموسيقيين العرب لا سيما من ليبيا ومن مصر وخاصة ممن عرفوا الفنانة الراحلة أو تعاونوا معها افتتحت المسابقة الرسمية للمهرجان بالعروض الوترية، وتكريم روح الفنانيْن محمد الجموسي ونعمة وثلة من الفنانين الموسيقيين هم العازف جلول الجلاصي والشاعر الغنائي علي الورتاني، والملحنين عبد الكريم صحابو، و محمد عبيد والفنانين عائشة والشريف علوي وجمال الشابي الذي إلتقيناه وأجرينا معه حوارا أكد من خلاله أنه من رواد مهرجان الأغنية التونسية حيث كانت مشاركته الأولى في الدورة الثانية سنة 1988 وتتالى حضوره ليبلغ 14 دورة ويتوج في مناسبتين الأولى سنة 1990 بأغنية ” فيك يأثّر” كلمات الأستاذ المهدي خليفة وألحان الموسيقار جمال اللجمي وسنة 2002 لما قدم أغنية ” أحبابي ” التي كانت من ألحانه وكلمات الأستاذ الحبيب لسود

وتقدم ضيفنا بالشكر الى كل من فكر في تكريمه مؤكدا أن العديد من فناني وموسيقيي صفاقس الذين أثروا خزينة الأغاني التونسية يستحقون التكريم على غرار الأساتذة عبد اللطيف العايدي ومبروك التريكي والحبيب الطرابلسي وغيرهم

وعن برنامج الفن الفن الذي يبث على أمواج إذاعة صفاقس وتقدمه باقتدار المتألقة على الدوام سوار الشعري أفاد محدثنا بأنه كمستشار فني يثمن مجهود المساهمين فيه على مستوى الادارة والتنشيط والتنفيذ الموسيقي مؤكدا أنه نجح في إحياء الذاكرة الموسيقية الجهوية الثرية بابداعات الكثير ممن عاصرهم وتعرف عليهم عن قرب بما خول دعوة أفراد من عائلاتهم لحضور البرنامج وتوثيق تجاربهم الناجحة لتكون عبرة لكل الأجيال

وبخصوص اقتراح الاعلامي محمد المنجة تخصيص سهرة ضمن مهرجان المدينة لتقديم فقرات مباشرة من مختلف حلقات البرنامج على ركح المسرح وتخصيص هذا الاخير لاحتضان البرنامج خلال الموسم القادم بالتعاون بين الاذاعة وبلدية صفاقس كما هو الشأن بالنسبة لعدة محطات اذاعية أوروبية على غرار RAI 1 و FRANCE 2 وبرنامج JACK MARTIN الشهير ,أفاد محدثنا بأنه يساند الفكرة التي تدعم مجهود الاذاعة كعنصر فاعل في اثراء المشهد الثقافي وانفتاحه على عدة شرائح اجتماعية وخاصة التلاميذ والطلبة بالتعاون مع المندوبيتين الجهوييتين للتربية صفاقس 1 و 2