انعقدت بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية جلسة عمل بين مسؤولين من منظمة الأعراف برئاسة سمير ماجول ووفد من البرلمان الأوروبي تترأسه ماريا ارينا رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الاوروبي .

 وتناولت الجلسة الوضع العام بتونس خاصة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك واقع التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات.
واستعرض ممثلو الاتحاد الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد وجهود القطاع الخاص من أجل أن تجاوز تونس الصعوبات التي تواجهها، مؤكدين على أهمية الإصلاحات الاستراتيجية التي يستوجبها الوضع الراهن، وكذلك أهمية الدعم الأوروبي لتونس في هذه المرحلة الحساسة. 
كما أكد ممثلو الاتحاد على  أحقية تونس  بصفة الشريك  المميز للاتحاد الأوروبي وشددوا في هذا الإطار على وجوب الرفع الكلي للحواجز الجمركية وغير الجمركية  أمام صادرات زيت الزيتون والنسيج التونسي، كما تمت الاشارة أيضا إلى  قدرة تونس على استقطاب المؤسسات الأوروبية التي تسعى إلى نقل نشاطها إلى بلدان جديدة على ضوء الأزمة الصحية التي عاشها العالم والحرب الروسية الأوكرانية ، بفضل ما تتمتع به من قدرات تنافسية عالية  كما تمت اثارة موضوع حرية التنقل بالنسبة لأصحاب المؤسسات في الفضاء الأوروبي. وفق بلاغ صادر عن منظمة الأعراف.
من جهة أخرى أكد أعضاء البرلمان الأوروبي على أهمية العلاقة بين تونس والاتحاد الأوروبي  وضرورة الانفتاح أكثر على القطاع الخاص التونسي  والعمل على مزيد دفع  الشراكة الاقتصادية بين الطرفين