عقد في تونس الحبيبة ،وفي عاصمة الزيتون العربية الاولى، صفاقس … الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للزيتونة بصفاقس . وعلى حسب ما سمعته فإن هذا المهرجان يعتبر الثاني على مستوى العالم من حيث سعة وتعدد الانشطة والاهداف

ما ميز هذا المهرجان عن غيره ان الانشطة التي تم تنفيذها كانت مدروسة بشكل علمي لتحقيق الاهداف العريضة وتداخلت مع بعضها لتخدم بعضها البعض ومنها :

1- الهدف الاقتصادي من خلال البيع المباشر من المنتج الى المستهلك.

2- زيادة المعرفة بقطاع الزيتون ،من خلال ندوة علمية رفيعة المستوى من حيث المضمون والمحتوى والكفاءات العلمية التي قدمت اوراق العمل .

3- حلقات تذوق زيت الزيتون من مختلف الاصناف والدول العربية المختلفة .

4- حفل توزيع نتائج مسابقات زيت الزيتون العضوي على مستوى تونس بكاملها ، ولجنة تحكيم دولية ضمت الى جانب تونس خبراء تذوق من الاردن وفرنسا والمانيا.

5- تشجيع الاطفال على معرفة الصفات الايجابية وممارسة تذوق زيت الزيتون مما سيزيد من رقع نسبة استهلاك الفرد .

6- ثقافي ،موسيقي وشعري وفتح المجال امام الفنانين لرسم لوحات لاشجار الزيتون ميدانيا وفوريا ،ليخرج هناك معرض متكامل من اللوحات ،المعبرة عن الواقع …وكان شعر محمود درويش في ذكرى ميلاده 12-اذار والشهيد ناجي العلي، هما سيدا الكلام في المداخلات والاحاديث .

7- ترفيهي منها للاطفال بالدمى البشرية واقامة امسية لاحدى اشهر المطربات التونسية ” نبيه كراولي ” ممن تحظين بسمعة وشعبية مرتفعة ،وكانت المشاهدة مجانا لكافة المواطنين،والملفت ان علية المثقفين والاعلاميين كان لهم حضور ممتاز .

8- سياحية بامتياز، والفلكلور الشعبي ، حيث تم زيارة مواقع اثرية رومانية في ولاية سبخة ، وشاهدنا من فنون الفروسية وركوب الخيل ،ما هو اشبه للخيال اكثر من الواقع .

9- انطلاق الشبكة النسائية العربية ،والتي ستكون احدى المؤسسات التابعة لمكتب الزيتون في المنظمة العربية للغذاء في جامعة الدول العربية، والتي تستهدف السيدات من بيدهن مكونات المطبخ وسلة الطعام والغذاء للاسرة .

10- توقيع اتفاقية تفاهم للعمل المشترك بين جمعية تونس الزيتونة والشبكة النسائية الاردنية لزيت الزيتون (( جمعية الزيتون الاردنية )) ، لمشروع لتوسيع حملات التذوق الحسي للنساء ولتشجيع الاطفال لزيادة استخدام زيت الزيتون ، بتمويل فرنسي .

11- تلاحم وتداخل الثقافات العربية مع بعضها في مظاهر الفرح والفلكلور ، فامتزجت العتابا والميجنا الفلسطينية، مع اللبنانية والاردنية والمصرية والليبية لتصاغ باللهجات المحلية بقالب تونسي جميل .

12- مشاهدة حقلية لتقليم اشجار الزيتون العتيقة ،والتقليم الجائر، ومدى احترافية العمال الفنيين، مع غياب الميكنة الحديثة والكهربائية في العمل .

13- زيارة معصرة النور والتي كانت تعمل حتى تاريخ 16-3-2022 ، ومخرجات العصر هو زيت اكسترا فيرجن .

14- العمل الكبير ذا النتائج العظيمة الاهداف، لا تاتي من قبل طرف واحد، في هذا المهرجان تداخلت وتفتقت ابداعات وزارة السياحة، ووزارة الثقافة، والتربية والتعليم ،مع بلدية صفاقس وجمعية تونس الزيتونة والفاعلين في قطاع الزيتون التونسي من معاصر ونقابات واتحادات ، لتصوغها يد بارعة في التشكيل والابداع والاخراج .

شكرا تونس بشعبها وحكومتها ومنظماتها الاهلية والقطاع الخاص .شكرا سي فوزي الزياني ،واسرته الخاصة ،واسرته الكبيرة في جمعية تونس الزيتونة، وكل الطاقم المحيط به ومن نفذوا هذا الحدث الهام متطوعين ومأجورين.

رام الله – 22-3-2022