تدور عقارب الساعة بسرعة البرق و فيروس الكورونا مازال الهاجس الاكبر الذي يشغل بال الكبير و الصغير على حد السواء و لو ان البعض خير العزوف عن التلقيح بحجة الحرية الشخصية و خوفا من انعكاسات التلقيح على صحته نظرا لحداثته و رب عذر اقبح من ذنب لان رفض التلقيح يشكل خطر على صحة الرافض لذلك و على محيطه الاسري و المجتمعي بينما التلقيح حماية و وقاية للمواطن و لان الكورونا هي حديث الساعة فان بعض المؤسسات التربوية بجهة صفاقس شهدت مقاطعة التلاميذ للدروس  بحجة المطالبة بالدراسة بنظام الافواج توقيا من هذا الفيروس الذي اكتسح العالم فاذا كان بعض التلاميذ رافضا للدخول الى الاقسام مفضلا البقاء خارج اسوار المعهد او المكوث في المقاهي و كان المقاهي درع من الكورونا  فان البعض الاخر  اختار مواصلة الدروس بصفة طبيعية فلابد ان يعي التلاميذ ان الوقاية خير من العلاج و ان وزارة الصحة تنشر عبر مختلف وسائل الاعلام طرق الوقاية من هذا الكابوس المزعج و يتعين عليهم تطبيق الومضات الاشهارية و الالتزام بالتعليمات عوض البحث عن اساليب ملتوية تخفي عبث البعض او تهربه من الدراسة اليس من الاجدر العمل على انجاح السنة الدراسية الحالية و التحلي بلغة العقل و الحكمة و الرصانة عوض التهرب من الدراسة بحجج لا تمت للواقع بصلة ؟

فاخر الحبيب عبيد